الرئيسية >> مناسبات إسلامية >> نبارك للأمة الإسلامية جمعاء بمولد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

نبارك للأمة الإسلامية جمعاء بمولد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

تتقدم أسرة شبكة محبي وأنصار الإمام المهدي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام ولي الله الأعظم وصاحب العصر والزمان عليه السلام وإلى المراجع الكرام والأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة ذكرى مولد سيدة نساء العالمين وريحانة رسول الله ص السيدة فاطمة الزهراء بنت الرسول الأكرم وزوج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام.

 نبذة عن السيدة فاطمة الزهراء عليه السلام:

اسمها و نسبها: فاطمة بنت محمد (ص) بن عبد الله بن عبد المطلب…

أمها: خديجة بنت خويلد (رض).

كنيتها: أم أبيها ـ أم الحسنين ـ أم الأئمة ـ أم الريحانتين، و غيرها.

القابها: الزهراء، والبتول، والصديقة، والمباركة، والطاهرة، والزكية، والراضية، والمرضية، والمحدثة، وغيرها.

تاريخ ولادتها: ولدت الزهراء (س) في 20 جمادي الآخرة في السنة الخامسة للبعثة النبوية المباركة على المشهور عند الشيعة، وقيل غير ذلك.

محل ولادتها: مكة المكرمة.

زواجها: تزوجت من الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).

أولادها: الحسن والحسين (عليهما السلام)، و زينب الكبرى (س)، وزينب الصغرى (س).

نقش خاتمها: (أمن المتوكلون).

خادمتها: فضة (رض).

مدة عمرها: 18 سنة على المشهور، و قيل غير ذلك.

تاريخ وفاتها: 3 جمادى الآخرة 11 هـ ، وعلى رواية 13 جمادى الأولى، وقيل غير ذلك.

محل دفنها: المدينة المنورة، و اختلف في موضع قبرها (عليها السلام).

ولادتها:
ولدت فاطمة بنت رسول اللّه بمكة المكرّمة يوم الجمعة العشرين من جمادى الآخرة، بعد البعثة النبوية ‌بسنتين، وهي أصغر بنات الرسول وأعزّهنّ عنده وأحبّهنّ إليه، وانقطع نسله إلاّ منها، ولحبّه لها كان ‌يدعوها أمّ أبيها. وسمّاها فاطمة الزهراء، ولقّبها بالزهراء والبتول ـ والبتل: هو القطع ـ لانقطاعها عن ‌نساء زمانها فضلاً، وديناً، وحسباً، وقيل لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى.

أقامت مع أبيها بمكة ثماني سنين ، ثم هاجرت إلى المدينة على أثر هجرة أبيها، وتزوّجها عليّ عليه السلام في المدينة، ولمّا توفّي النبي(ص) كان عمرها ثماني عشرة سنة.

كان النبي يشهد بحقّها ويعلن فضلها ويقول:
«فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها فقد أغضبني».
و:«فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما آذاها ويغضبني ما أغضبها».

وروى ‌الصدوق في ( الأمالي ) بإسناده عن ابن عباس قال: إن رسول اللّه كان جالساً ذات يوم ‌وعنده عليّ وفاطمة والحسن والحسين، فقال: «اللهم إن هؤلاء أهل بيتي ‌وأكرم الناس عليّ فأحب من أحبّهم ، وأبغض من أبغضهم ، ووال من والاهم ، وعاد من ‌عاداهم ، وأعن من أعانهم، مطهّرين من كل دنس ، معصومين من كل ذنب، وأيّدهم بروح القدس منك».
وأخرج الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في ( الاستيعاب ) أن النبي(ص) قال : «أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمّد ، وآسية بنت مزاحم ( امرأ ة فرعون)، ومريم بنت عمران». وقال : «خير نساء العالمين أربع : مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم ، وخديجة بنت خويلد ، وفاطمة بنت محمد».

اقرأ من هنا المزيد عن سيرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام

 

شارك هذه:

شاهد أيضاً

نبارك للأمة الإسلامية جمعاء بمولد الإمام محمد الباقرع

تتقدم أسرة شبكة محبي وأنصار الإمام المهدي بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب العصر والزمان …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*